الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

470

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

هذا ، وفي الأمثال « فرج في جبهة الأسد » وان غفلوا عنه في كتب الأمثال ( 1 ) . هذا ، وروى الشيخ عن ميسرة بن شريح قال : تقدّمت إلى شريح امرأة فقالت : إنّي امرأة لي إحليل ولي فرج تزوجها ابن عم لي وأخذ مني خادما فوطئتها فأولدتها ، وإنّما جئتك لمّا ولد لي لتفرّق بيني وبين زوجي . فقام من مجلس القضاء فدخل على علي عليه السّلام فأخبره بما قالت ، فأمر بها فأدخلت وسألها فقالت : هو الذي أخبرك . فأحضر عليه السّلام زوجها ابن عمّها فقال له هذه امرأتك وابنة عمك قال : نعم . قال : قد علمت ما كان . قال : قد أخدمتها خادما فوطأتها فأولدتها . قال عليه السّلام : ثم وطأتها بعد ذلك قال : نعم . قال عليه السّلام له : لأنت أجرأ من خاصي الأسد ( 2 ) . . . . وفي آخر انه عليه السّلام أمر بتعداد أضلاع جنبيها فكانت أضلاع الأيسر أقل فألحقها بالرجال ، فقال الرجل : ألحقت ابنة عمي بالرجال ، ممّن أخذت هذه القضية فقال عليه السّلام : ورثتها من أبي آدم خلقت حواء من ضلعه وأضلاع الرجال أقل . 17 الحكمة ( 264 ) وقال عليه السّلام : أَحْسِنُوا فِي عَقِبِ غَيْرِكُمْ تُحْفَظُوا فِي عَقِبِكُمْ أقول : العقب - بكسر القاف وفي لغة بالسكون - الولد وولد الولد ، والأصل فيها مؤخر القدم .

--> ( 1 ) لم نعثر عليه في كتب الأمثال واللغة والأدب . ( 2 ) وسائل الشيعة للحرّ العاملي 26 : 287 ، رواية ( 33016 ) كذا 27 : 173 ، رواية ( 33535 ) .